تصويبات الترجمة
الترجمة الأدبية: رحلة البحث عن الاتساق الفني ، ص ٢٣: “أفلوطين” وليس “پلوتينوس” – وشكرا لداود روفائيل خشبة
٢٣ حقيقة يخفونها عنك بخصوص الرأسمالية، ص ٩٤: “استثمار تأسيس” بدلا من “استثمار غرينفيلد”؛ “استثمار “منشآت قائمة” بدلا من “استثمار براونفيلد
سيرج دانيه…في مكان آخر، ص ١٧٢: “اتخذوا من الريح شراعا ومن المنظر الطبيعي بحرا” بدلا من “اصطحبوا الريح في قارب وأخذوا المنظر الطبيعي إلى البحر“. وتنشر قريبا نسخة منقحة على تِرْسُو.
سيرج دانيه…في مكان آخر، “اللقطة التتبعية في «كاپو»” ترجمة متعجلة مليئة بالمشاكل والأخطاء، والمترجم وحده الملوم. وتنشر قريبا نسخة منقحة على تِرْسُو.
كيف تناور: في شكل النصوص وتدابير النشر:
- ص ١٨٧ هامش باراكونان: الصواب يصوغ لا يصيغ – أعتقد أن هذه “قل ولا تقل” مهمة في سياق مشروع عن النشر والكتابة واللغة العربية. (هذا الهامش ليس من ترجمتي.)
- يبدو أن تغليظ الأحرف سقط في الطباعة سهوًا أو أنه كان مستبعدًا منذ البداية، وفي الحالة الثانية كان يجب أن نستعيض عنه بالتنصيص مثلا في بعض الحالات (عنوان الحلقات الإذاعية المذكورة في هامش ١ ص ١٩٩ على سبيل المثال).
- ص ٢٠٧: سأتعامل >> تعاملت
- ص ٢٠٨: مع الحي >> مع أهل الحي
- ص ٢١١: “في حد ذاتها” زائدة – “المبنىً” بدون تنوين
- ص ٢١٢: “الفنان، معيدا” بدون فاصلة
- ص ٢١٤: التعلٌّمي >> التعلُّمي
- تعليق الصورة الثانية ص ٢١٥: تَشارَكه (كما ترجمتها واتفقت مع المحررتين عليها) وليس شارَكه (وهي خطأ سيئ وشائع). يتصادف مرة أخرى أن هذه ملاحظة تخص صميم موضوع المطبوعة. (أن يشارك فلان صورة مثلا يعني أن يصبح شريكا لها، أما الصواب هنا فهو أن يتشاركها أي يشارك أشخاصا آخرين فيها.) ص ٢٢٥ وص٢٣٠ تُرِك اختياري كما هو: تَشارُك (لا مشاركة كما في الخطأ الشائع). وهذا بالطبع عدم اتساق. فإما شاركَ مشارَكةً (وهي كما أوضحت خطأ شائع من واجبنا عدم تبنيه) وإما تَشاركَ تَشارُكًا.
- ص ٢٢٥ أيضا أُدخل قوس (لا أرى له أي ضرورة) دون تغيير الرقم من الهندي إلى العربي: MP٣
- ص ٢٢٨ سقط الترقيم من المبدأ الأول وانضمت الفقرة الأخيرة في هذا القسم خطأ (ص٢٢٩) إلى الترقيم.
- ص ٢٣٢ غيَّر “المدقق” اللغوي كلمة “طالما” في موضعين إلى “ما دام” لسبب غير مفهوم لي بالمرة، بشكل سليم في الحالة الأولى (ولكن كمجرد بديل لا كتصويب) وبشكل خاطئ تماما في الحالة الثانية. ففي الموضع الثاني (الأطروحة ١٨) تصبح الجملة شرطية وناقصة وليس لها أي معنى. (لاحظت عموما أن من الممارسات الشائعة لدى المدققين اللغويين في العربية أن يثبتوا ما يرونه صوابا دون أدنى اعتبار للنتيجة ولمعنى الكلام أو محاولة فهم النص، وهذه هنا حالة نموذجية ولكن من النوع الأسوأ من غيره للأسف. حدث ذات مرة في نص ترجمته – وأعيد لي لحسن الحظ قبل النشر للموافقة – أن أصبحت إنتاجية العامل المصاب بالإيدز تزيد بدلا من أن تقل! وكل ذلك لأن المدقق اهتم حصرا بما يوافق عقيدته النحوية.)
- لا أعرف كيف اتخذ قرار ذكر اسمي في كل المواضع “محمد كلفت” دون الرجوع لي. هذه من تجربتي ممارسة متكررة وغير مفهومة، لكنها هنا مرة أخرى ذات أهمية خاصة: راحة وحق المساهمين بخصوص الكيفية التي تظهر أو لا تظهر بها أسماؤهم. على الناشر/المحرر أن يتأكد في كل مرة وبشكل أوتوماتيكي قبل النشر من الكيفية التي يريد بها كل مساهم أن يذكر بها.
- اكتشفت أيضًا بطبيعة الحال هنات وأخطاء من عندي. (قليلة جدا أيضا لحسن الحظ) وهي مبينة أعلاه. لكن النقطة هنا ليست الصواب والخطأ لغويا واستخراج أخطاء (ستوجد دائما حسب قاعدة ميفري Muphry’s law) وإنما تخص ضرورة التواصل والتعاون والمشاركة حتى النهاية أي خروج المطبوعة في هذه الحالة (أعتقد أن إطلاع المساهمين مثلا على الپروڤات قد يسمح حتى بتدارك السهو وليس فقط الموافقة على أي تدخلات إضافية). مجرد اقتراح للمستقبل وضمن تطوير ممارسات للنشر في المقام الأول.
- الفصل المعنون “شخص شرير” كان أفضل أن يكون عنوانه “شرير/ة” فقط.
تصويبات التأليف
Arab Cinema in One Week: “Saadi was also in power at the time, off-screen” >> erroneous formulation that persisted despite, or because of, several attempts to shorten the piece further and further. Yacef Saadi was not literally in power (in fact he was excluded by his “comrades”). I meant to say he was symbolically in power.
بوكو حرام: عبدالناصر وطيَّاروه المرتزقة: انظر النسخة المصححة مع تعقيب هنا.